العلامة المجلسي

16

بحار الأنوار

زوجك أول الناس إيمانا وأرجحهم إسلاما . في كلام له ، أم انا ؟ ( 1 ) . قال : بل أنت . قال : فأنشدك بالله أنت الذي قال له رسول الله صلى الله عليه وآله : الحق مع علي وعلي مع الحق ، لا يفترقان حتى يردا علي حوض ( 2 ) ، أم أنا ؟ قال : بل أنت ( 3 ) . قال : . . فلم يزل عليه السلام بعد عليه مناقبه التي جعل الله عز وجل له دونه ودون غيره . ويقول له أبو بكر : بل أنت . قال : فبهذا وشبهه يستحق القيام بأمور أمة محمد صلى الله عليه وآله . فقال له علي عليه السلام : فما الذي غرك عن الله وعن رسوله وعن دينه وأنت

--> ( 1 ) ورد بألفاظ عديدة ، منها ما جاء هنا ، كما في ينابيع المودة : 81 . ومنها : " يا فاطمة إني زوجتك سيدا في الدنيا وإنه في الآخرة لمن الصالحين " ، كما أخرجه النسائي والخطيب في تاريخه 4 / 129 ، والكنجي في الكفاية : 165 ، وبهذا المضمون في أسد الغابة 1 / 206 ، وتاريخ بغداد 4 / 210 ، والصواعق المحرقة : 103 . وفد رواه الخوارزمي في مناقبه في الفصل التاسع ، وذكره في كنز العمال ، وكفاية الطالب ، وابن المغازلي ، والحمويني ، وجاء في ذخائر العقبى للطبري الشافعي ، وقال في آخره : أخرجه الحافظ أبو العلاء الهمداني في الأحاديث الأربعين في المهدي عليه السلام ، وغيرهم . ( 2 ) جاء الحديث في تاريخ بغداد 14 / 321 ، مجمع الزوائد 7 / 336 و 9 / 134 ، الإمامة والسياسة 1 / 68 . وجاء بلفظ : قوله صلى الله عليه وآله " رحم الله عليا ، اللهم أدر الحق معه حيث دار " ، كما في جامع الترمذي 2 / 213 ، كنز العمال 6 / 157 ، مستدرك الحاكم 3 / 125 ، نزل الأبرار : 24 ، وغيرها . وكذا بلفظ " علي مع القرآن والقرآن معه ، لا يفترقان حتى يردا علي الحوض " ، كما في مستدرك الحاكم 3 / 124 وقد صححه ، الصواعق : 74 و 75 ، الجامع الصغير 2 / 140 ، وغيرها . . وانظر الغدير 3 / 9 - 177 مع تقديم وتأخير ، وبعبارات مختلفة في 7 / 177 و 8 / 189 و 10 / 287 ، وموارد أخرى . ( 3 ) المناشدة الأخيرة غير موجودة في المصدر المطبوع من الخصال ، وقد وضع عليها في الحجرية : خ . ص ، أي : في نسخة صحيحة أو مصححة .